19‏/4‏/2014

درس الحال

الحال وصف فضلة منتصب... مفهم في حال كفردا أدهب



أولا : تعريف الحال :
* تأمل المثال التالي :   - خرجت الأسرة من القرية حزينة 
* كيف خرجت الأسرة من القرية ؟ ما العلامة الإعرابية للاسم الذي يبين حالة خروج الأسرة…؟ ماذا يسمى الاسم الذي بينت حالته في هذه الجملة ؟
* استنتاج :
الحال اسم منصوب يبين هيئة اسم قبله يسمى صاحب الحال.
ثانيا : أنواع الحال :
التراكيب
الحال
نوعه
- خرج التلميذ مبتسما 
- خرج التلميذ يبتسم 
- خرج التلميذ وهو يبتسم 
- جاء التلميذ على دراجته
- مبتسما 
- يبتسم 
- هو مبتسم 
- على دراجته
- مفرد 
- جملة فعلية 
- جملة اسمية 
- شبه جملة
* استنتاج :
يأتي الحال مفردا أو جملة اسمية أو جملة فعلية ، أو شبه جملة.

ثالثا : أنواع صاحب الحال :
التراكيب
صاحب الحال
نوعه
- رجع الجندي سالما 
- تؤكل الفاكهة ناضجة 
- بعث الله الرسل مبشرين 
- مررت بسعيد واقفا..
- الماء صرفا شرابي 
- هذا الهلال طالعا
- الجندي 
- الفاكهة 
- الرسل 
- سعيد 
- الماء 
- الهلال
- فاعل 
- نائب فاعل 
-مفعول به 
- اسم مجرور 
- مبتدأ 
- خبر
استنتاج :
يأتي صاحب الحال فاعلا أو نائب فاعل أو مفعولا به أو اسما مجرورا أو مبتدأ أو خبرا.
رابعا : الرابط في الجملة الحالية :
التراكيب
الرابط بين الحال وصاحب الحال
- جاء الطالب يركض 
- دخل المدير والمدرس يشرح 
- دخل المدير وهو يبتسم
- ضمير مستتر 
- الواو فقط 
- الواو والضمير المنفصل
استنتاج :
إذا وقعت الحال جملة فلا بد لها من رابط يربطها بصاحب الحال ، وهو إما الواو فقط ، أو الضمير فقط ، أو الواو والضمير معا.

*** ملاحظة :
- الأصل في الحال أن تكون نكرة ويأتي صاحبها معرفة.
- الجمل بعد المعارف أحوال ، وبعد النكرات نعوت

أطبق
1- املأ الفراغ في ما يلي بحال مناسبة :
- سقط المطر ……………………(مفردة)
- قطفت الثمرة ………………… (مفردة)
- تكلم الخطيب …………………… (جملة اسمية)
- جاء الطفل ……………………. (جملة فعلية)
- رأيت الهلال …………………….(شبه جملة)
2- حدد صاحب الحال ونوعه في الجمل التالية :
- قُتل عثمان ظلما
- شاهدت سعيدا في البيت
- جاء تلميذ مهدب سائلا
- مررت بالسوق مكتظا
3- أعرب :
- نُقل الخبرُ سريعا

إقرأ المزيد.. Résumé bloggeradsenseo

العدل


* ملاحظة النص واستكشافه :
1- العنوان : عنوان مفرد لأنه يتكون من كلمة واحدة  تنتمي إلى المجال الحقوقي ((العدل)) ، ودلاليا يقصد بالعدل المساواة بين الأطراف المختلفة وإعطاء كل ذي حق حقه دون أن يتضرر أحد الأطراف أو يستمتع بحقوقه على حساب الآخر.
2- بداية النص : نلاحظ فيها مؤشرات دالة على أن النص حكائي [ قصة – الشخصيات (دونكشوت-سانكوباترا…) – المكان (برشلونة) ]
3- نهاية النص : بالإضافة إلى مؤشرات النص الحكائي ، نلاحظ فيها تكرار العنوان بصيغة أخرى ((العدالة))
4- نوعية النص : النص قصة في جزئه الأول ومقالة في جزئه الثاني ، وكلتاهما تنتميان إلى المجال السكاني.

* فهم النص :
1- الإيضاح اللغوي :
- قومه بالمال : قدر ثمنه وقيمته المالية
- مجحف : اسم فاعل من أجحف به بمعنى ظلمه وكلفه مالا يطيقه
- تأبى : ترفض ولا تقبل
- أثنى :  أثنى عليه : مدحه وذكر محاسنه
2- الفكرة المحورية :
انطلاقا من قصة ((دون كشوت)) يستخلص الكاتب المفهوم الحقيقي للعدل وأهميته في حياة الإنسان.

* تحليل النص :
1- أفكار النص وأحداثه :
المقطع الأول : يستحضر فيه الكاتب مقطعا من قصة ((دون كشوت)) للكاتب الإسباني ((سيرفانتيس)) حيث يظهر فيها حرص زعيم العصابة على تطبيق العدل بين أفراد عصابته أثناء تقسيمهم للمسروقات ، وذلك مخافة عدم احترامهم له.
المقطع الثاني : يعقب في الكاتب ((زكي نجيب محمود)) على قصة ((دون كشوت)) ويبرز مغزاها ودلالاتها المتمثلة في أهمية العدل وأشكاله وعلاقته بوعي الإنسان.
2- الحقول الدلالية :
الألفاظ والعبارات الدالة على العدل
الألفاظ والعبارات الدالة على الظلم
القسطاس – لا مجحف – العدالة – العادل – ميزان …اختل – عصابته – المسروقات – يؤذيهم – سرقاتهم – اللصوص…
* تركيب وتقويم :
       يحاول ((زكي نجيب محمود)) في هذا النص أن يبرز قيمة العدل وأهميته وحقيقته ، وذلك من خلال رصد دوائره التي تبدأ بدائرة العدل مع الأسرة تليها دائرة العدل مع الجيران ، ثم دائرة العدل مع الوطن ثم دائرة العدل مع الوطن ، ثم دائرة العدل مع الأمة الواحدة ، لتنتهي بدائرة العدل مع البشر.
يغيب في النص الحديث عن ((العدل مع النفس)) ولا نعلم سبب إغفاله من طرف الكاتب ، كما لا نعلم موقعه ضمن الدوائر السابقة ، لكن الواضح هو أن العدل مع النفس هو المبتغى في الأول والأخير.. وكلما تطور وعينا تغيرت نظرتنا للعدل.

إقرأ المزيد.. Résumé bloggeradsenseo

الغابة المفقودة


يا لهفة النفس على غابة ------- كنت وهندا نلتقي فبهـا !
آمــنــت بـالـلـه وآيـاتـه ---------- أليس أن اللـه بـاريـهـا ؟!
تآلـفت فالماء من حولها --------- يرقص والطــير تغنيها
من لقن الطير أناشيدها؟ ------- وعلـم الزهـر تآخـيـهـا ؟!
نسير من كهف إلى جدول -------- نكتشف الأرض ونطويها
والنور عطر في تعاريجها ------ والعطر نور في حواشيها
لا غابتي اليوم كعهدي بها -------- ولا الـتي أحبـبـتها فـيهـا
ولا الندى در على عشبها -------- ولا الأقاحي في روابـيها
قد بدل الإنـسان أطوارها --------- واغتصب الطـيـر مآويهـا
وفـت بالـبارود جـلمودهـا --------- واجـتث بالـفـأس دوالـيها
وشاد من أحـجـارها قرية ---------- سكانها الـنـاس وأهـلوها
كانـت تغـطـيـنا بأوراقـها ---------- فـصارت الدور تغـطـيها !
إيليا أبوماضي . عن ديوان أبي ماضي . ص : 801 ، دار العودة 2002م
* ملاحظة النص واستكشافه :
1- العنوان : مركب وصفي يتكون من كلمتين تنتمي الثانية منهما إلى المجال السكاني ،  ويوحي العنوان بدلالتين :
- حالة الغابة قبل الفقد
- حالة الغابة بعد الفقد
2- الصورتان المرفقتان بالنص :
- الصورة الأولى : تنسجم مع المقطع الأول من القصيدة ،  وتدل على حالة الغابة قبل الفقد
- الصورة الثانية :  تنسجم مع المقطع الثاني من القصيدة ، وتدل على حالة الغابة بعد الفقد
3- نوعية النص : قصيدة شعرية عمودية ذات بعد سكاني

* فهم النص :
1- الإيضاح اللغوي :
- لهفة النفس : تحسرها وندمها الممزوج بالشوق
- نطويها : نطوي الأرض : نقطع مسافاتها
- در : لؤلؤ . ج : درر
- روابيها : الروابي : ج : ربوة وهي المكان المرتفع من الأرض
- دواليها : مفردها دالية وهي شجرة العنب
2- الفكرة المحورية :
يصف الشاعر حالة الغابة قبل فقدها ويتأسف لما آل إليه حالها بعد تدميرها من طرف الإنسان

* تحليل النص :
1- الأفكار الأساسية :
- الفكرة 1 : وصف الغابة قبل الفقد باعتبارها مكانا للجمال والمحبة والتناسق والحياة
- الفكرة 2 : وصف الغابة بعد الفقد باعتبارها مكانا للفراق والابتعاد والقبح والاختلاف
2- الألفاظ والعبارات الدالة على حالة الغابة قبل الفقد وبعده :
ما يدل على حالة الغابة قبل الفقد
ما يدل على حالة الغابة بعد الفقد
تآلفت – الماء من حولها – الطير تغنيها – الزهر – الجدول – الأرض – العطر…- لا الندى در – لا الأقاحي في روابيها – اجتث بالفأس – صارت الدور تغطيها …
3- معجم النص :
معجم الطبيعة
معجم العاطفة والوجدان
غابة – الماء – الطير – الزهر – كهف – جدول – الأرض – النور – الندى – عشبها – الأقاحي – روابيها – جلمود – دوالي – أوراقلهفة النفس – نلتقي فيها -  أحببتها – آمنت - نسير – نكتشف – نطوي…

* التركيب والتقويم :
       يعالج الشاعر إيليا أبو ماضي في هذه القصيدة  موضوع “تدمير الغابات” وذلك من خلال تحسره على فقدان غابة كانت مكانا للجمال و التناسق واللقاء بمحبوبته ، حيث يتذكر الأيام الرائعة التي قضاها هناك . لكن يد الإنسان امتدت للغابة ودمرتها واجتثت أشجارها وأقامت مكانها بنايات من الإسمنت تحطمت معها حياة الشاعر وانتهت قصة عشقه .
      يتضمن النص قيمة سكانية تتجلى في الأضرار التي يلحقها الإنسان ببيئته من خلال تدمير الغابات والزحف العمراني

إقرأ المزيد.. Résumé bloggeradsenseo

معضلات عالمية


* ملاحظة النص واستكشافه :
1- العنوان :
- تركيبيا : مركب وصفي يتكون من كلمتين
- معجميا : ينتمي العنوان الى المجال السكاني / البيئي
- دلاليا : يدل العنوان على المشكلات العويصة التي يستعصي حلها ، وهي مشكلات ذات طابع عالمي ولا تقتصر على بلد دون سواه
2- بداية النص : لم يتكرر فيها العنوان ، ورغم ذلك نجد بعض الألفاظ التي تنسجم مع معناه مثل : (تدهورت – المدمرة)
3- نهاية النص : يتنبأ فيها بالمشاكل البيئية التي ستواجه الإنسان مستقبلا إذا لم يغير من أسلوبه في التعامل مع البيئة ويتساءل فيما إذا كان هناك أمل في تغيير هذا الأسلوب
4- نوعية النص : مقالة تفسيرية ذات بعد سكاني

* فهم النص :
1- الإيضاح اللغوي :
- متفائلين : ينظرون بإيجابية إلى المستقبل . ضد متشائمين
- سيكولوجية : نفسية
- الأعباء : الأثقال ، مفرده عبء
2- الفكرة المحورية :
أدى التعامل السيء للإنسان مع بيئته إلى ظهور معضلات عالمية كبرى تلحق ضررا كبيرا بالإنسان وبيئته.

* تحليل النص :
1- الأفكار الأساسية :
أ – تدهور أوضاع العالم وظهور معضلات عالمية بسبب التعامل السيء للإنسان مع بيئته
ب- من المعضلات العالمية في عصرنا الراهن : مشكلة التزايد السكاني في ظل الفقر والعجز عن توفير البنية التحتية للسكان.
ج- من المعضلات أيضا  : عدم التواؤم مع الطبيعة واستنزاف مواردها
2- يمكن صياغة الأفكار السابقة في جدول كالتالي :
أسباب المعضلات العالمية
مظاهرها
نتائجها
- تزايد الاتجاهات المدمرة للإنسان تجاه بيئته
- انعدام التنسيق وسوء توزيع المنجزات العلمية على المستوى العالمي
- العجز عن ضمان الحدود الدنيا لمقومات الحياة لكل الناس
- التزايد السكاني
- عدم التواؤم مع الطبيعة
- أعباء لا قبل لنا بها
-  التدهور السريع لموارد الطبيعة
- خسارة فادحة في مجالات المأوى والإسكان والبيئة … 
3- الألفاظ والعبارات الدالة على المجال السكاني :
[ البنية التحتية – الضغط الديموغرافي – المأوى والإسكان – البيئية والصحية – التزايد السكاني – المستشفيات – المدن…]

* قيم النص :
- قيمة سكانية : تتجلى في المشاكل السكانية  التي تواجه سكان العالم بسبب سوء تعاملهم مع البيئة
- قيمة اجتماعية  : تنتج عن المشاكل السكانية مشاكل ذات طابع اجتماعي كالفقر والبطالة
إقرأ المزيد.. Résumé bloggeradsenseo

الماء و الصحة


        الماء عنصر أساسي لكل كائن حي ، يحفظ حياة الانسان والحيوان و النبات ، ويستخدم  لأغراض منزلية وفلاحية وصناعية وترفيهية ، فلا حياة بدون ماء ، فالإنسان مثلا يستطيع أن يصوم عن الطعام خمسة أسابيع أو أكثر ، ومع ذلك يبقى على قيد الحياة ، ولكنه لا يستطيع أن يعيش بدون ماء أكثر من بضعة أيام.
        إن الحصول على الماء النقي والمحافظة عليه ليست عملية سهلة ، فالماء عندما يتدفق من مصادره يكون نقيا ، خاليا من الجراثيم و المواد الضارة ،  ولكنه أثناء عبوره الوديان و المسالك و المزارع و القنوات بعيدا عن مصدره ، يتعرض للثلوث ، لذا  يتطلب المعالجة  قبل استهلاكه عبر عمليات التصفية والتنقية والتعقيم.

        فبفضل التقدم العلمي ، استطاع الإنسان أن يعالج الماء ، ويجعله نقيا وصالحا للشرب ، والإنسان نفسه ساهم في تلويثه . والواقع أن معظم السكان في البلدان لا زالوا يعانون من مشكلة الماء سواء من حيث الكم أو الكيف.
        لقد بدأ الإنسان يدرك خطورة المياه الملوثة ، ودورها في نشر الأمراض المعدية ، بسبب ما تحمله من جراثيم ومواد ضارة تهدد صحته وصحة الآخرين. وفي هذا الإطار أشار المدير التنفيدي لمنظمة الأمم المتحدة للأطفال (اليونسيف) في تقرير له عن وضع الأطفال في العالم ، إلى أن ثلاثة أرباع الأمراض في العالمي النامي كله لها علاقة بشكل أو بآخر بنقص الماء النقي و أسباب النظافة ، ذلك أن الماء يعتبر من أكثر الأوساط القابلة لنمو الجراثيم وتكاثرها ، لأن الماء أساسي كذلك بالنسبة لهذه الكائنات ، وخاصة إذا ترك لمدة طويلة معرضا للهواء ، فالأمراض التي تنتقل إلى الإنسان بواسطة المياه ، تتم عن طريق الشرب أو عن طريق استهلاك المياه الملوثة التي تم استخدامها لأغراض منزلية أو زراعية أو صناعية ، بكيفية غير سليمة.

        وهكذا فإن شرب المياه الملوثة ، أو غسل الخضار والفواكه بتلك المياه ، يسبب الإصابة بأمراض الإسهالات التي تعرض عددا كبيرا من الأشخاص إلى الوفاة ، وخاصة الأطفال الصغار ، وكذلك الإصابة بمرض التفويد والكوليرا وشلل الأطفال والديدان المعوية.

        كما أن السباحة أو التواجد بالمياه الملوثة يسبب الإصابة بمرض “البلهارسيا” أو مرض “الملاريا” عن طريق الحشرات الحاملة للمرض التي تتناسل في الماء وتلدغ الإنسان أو الحيوان.

        إن تصحيح التعامل مع البيئة وتطوير الخدمات الصحية الأساسية يساعدان كلاهما على تأمين المياه النقية للشرب ، وتحسين أسباب النظافة الشخصية والعامة ، وبالتالي فالعاملان كلاهما يساهمان في القضاء على تلك الأمراض.

         وختاما فإنه يخطئ من يظن أن المحافظة على الماء خاصة ، والعناية بالبيئة عامة هو عمل من صميم اختصاص المسؤولين والأجهزة الإدارية فقط. بل هي أيضا مسؤولية كل مواطن ، فبدون تظافر الجهود جميعها ، يتعصي إيجاد حل ناجع لهذه المعضلة ، مهما كانت الجهود الرسمية في هذا المجال ، ذلك أن اليد الواحدة لا تصفق.

         فالحذر ، الحذر من تلويث الماء ، وليكن شعارنا جميعا : لا ، لا لتبذير المياه.

عن “الدليل المرجعي العلمي في التربية الغذائية والصحية” ص : 261 - 1991م 


* ملاحظة النص واستكشافه :
1- العنوان :
- تركيبيا : يتكون عنوان النص من ثلاث كلمات تكون في ما بينه مركبا عطفيا
- معجميا : ينتمي العنوان إلى المجال السكاني / البيئي
- دلاليا : يدل العنوان على علاقة بين الماء والصحة ، فالماء ضروري في حياة الإنسان ، ووقايته من الملوثات هو في حد ذاته وقاية لصحة الإنسان
2- بداية النص : تشير إلى أهمية الماء في حياة الإنسان وغيره من الكائنات الحية الأخرى
3- نهاية النص : تتضمن تحذيرا من تبذير المياه ، و دعوة إلى المحافظة عليها.
* الفرضية : إذا جمعنا بين ملاحظاتنا في العنوان وبدايته ونهايته ، يمكننا أن نصوغ فرضية حول مضمونه ، وعليه يمكن القول بأن النص سيتحدث عن دور الماء وأهميته في حياة الإنسان وغيره من الكائنات الحية ، وبالتالي وجب الحفاظ عليه من التلويث والتبذير.
4- نوعية النص : مقالة تفسيرية ذات بعد سكاني / بيئي

* فهم النص :
1- الإيضاح اللغوي :
- يتدفق : من تدفق يتدفق تدفقا : انسكب وسال بوفرة
- الكم والكيف : الحجم والنوعية ، أي وفرة الماء وصلاحيته
- حل ناجع : حل فعال وناجح ومفيد

2- الفكرة المحورية :
حاجة الكائنات الحية إلى الماء الصالح والصحي تستدعي من الإنسان الحفاظ عليه وحمايته من التلوث.

* تحليل النص :

1- الأفكار الأساسية :
أ- أهمية الماء في حياة الكائنات الحية.
ب- يشكو معظم سكان العالم من ندرة الماء وجودته رغم الإمكانيات التي أتاحها التقدم العلمي في ميدان معالجة المياه الملوثة.
ج- خطورة المياه الملوثة والأمراض الناتجة عنها.
د- الدعوة إلى الحفاظ على الماء ، واقتراح مجموعة من الحلول لهذا الغرض.
2- المحاور الرئيسية في النص :
الأسباب
النتائج
الحلول
- تعرض الماء للتلوث
- شرب المياه الملوثة
- استخدامها لأغراض منزلية أو زراعية أو صناعية بكيفية غير سليمة.
- السباحة او التواجد بالمياه الملوثة
- انتشار الأمراض
- الوفاة وخاصة في صفوف الأطفال 
- معالجة الماء قبل استهلاكه
- تصحيح التعامل مع البيئة
- تطوير الخدمات الصحية
- تأمين المياه النقية للشرب
- تحسين أسباب النظافة الشخصية
- الوعي الجماعي بضرورة الحفاظ على الماء
3- الحقول الدلالية :
الألفاظ والعبارات الدالة على الماء
الألفاظ والعبارات الدالة على الصحة
- الماء- يتدفق – الوديان – المعالجة – التصفية والتنقية والتعقيم – صالحا للشرب – المياه – غسل – السباحة -تهدد صحته وصحة الآخرين – الأمراض – أسباب النظافة – الخدمات الصحية – النظافة الشخصية والعامة
* الدلالة : تكافؤ ألفاظ وعبارات الحقلين يدل على علاقة التكامل والارتباط والتأثير بين الماء والصحة ، فبدون الماء لا يمكن للإنسان أن ينعم بصحته ، كما أن تلوث الماء يؤثر سلبا على صحة الإنسان.

* التركيب والتقويم :
        يتحدث النص عن أهمية الماء في حياة الإنسان وحياة جميع الكائنات الحية ، غير أنه يتعرض للتلوث فيتحول إلى مصدر للكثير من الجراثيم التي تؤدي صحة الإنسان وتتسبب في وفاته ، لهذا صار من الضروري أن تبذل الجهود من أجل حماية الماء من التلوث عبر نشر الوعي البيئي ، وتصحيح تعامل الإنسان مع بيئته ، مما يضمن الحفاظ على الماء من التلوث وبالتالي الحفظعلى صحته وصحة الآخرين.

       وعليه ، فالنص يتضمن النص قيم توجيهية تتمثل في توعية الناس بخطورة المياه الملوثة ، ودعوته إلى تجنب تبذير المياه.
إقرأ المزيد.. Résumé bloggeradsenseo
جميع الحقوق محفوظة © 2013 دليل اللغة العربية